عذراً، سلة مشترياتك فارغة حالياً!
الجرتق السوداني
تبدأ الاستعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،، حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على أنغام الغناء بالدف…
الدلكة السودانية
سودانيات >> العطور السودانية
الدلكة من أدوات الزينة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن…
المزيد...
حنة العروس
سودانيات >> عادات سودانية
من طقوس الزواج السوداني حنة العروس ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس وصديقاتها ، وتتم تجهيز صينية الجرتق…
المزيد...تبدأ الاستعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،، حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس بالأقارب والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد النساء معبرة عن الفرح ،، من عادات تجهيز العروس عملية الدخان وهي عملية تشبة حمام البخار تقوم بها العروس التي تجلس على حفرة الدخان توقد بالنار ويوضع عليه حطب الطلح المعروف برائحته الذكية الطيبة وتغطي نفسها جيدا حيث يعمل الدخان المتصاعد من احتراق حطب الطلح
آخر تحديث (الأربعاء, 29 سبتمبر 2010 02:49)
|
من طقوس الزواج السوداني حنة العروس ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس وصديقاتها ، وتتم تجهيز صينية الجرتق وبها الحنة والشموع بمختلف الالوان والعطور من صندلية ومحلبية ومجموع والبخور ميزت النساء السودانيات بعملهن لأجمل أنواع العطور السودانية التي ذاع صيتها آخر تحديث (الأربعاء, 29 سبتمبر 2010 02:51) كانت الاسر في المجتمع السوداني تحرص على ان ترتدي الفتاة منذ فجر صباها ما يعرف بالرحط ، وهو عبارة عن سيور ذات لون وردي جميل تشبك لتتدلى على جانب واحد من شعر الفتاة ، ويرتدي الرحط ليدلل على عذرية الفتاة التي كانت تمشط شعرها باسلوب دقيق ينم عن مهارة فائقة وتستخدم في تلك العملية التي تعتبر شكلا من اشكال الزينة خلطة من الطيب تسمى الرشة وهي عبارة عن عطر المحلب المسحوق المخلوط بالصمغ العربي الذي يبرم به الجزء الاخير من كل ضفيرة من ضفائر شعر الفتاة وهذه البنت السودانية التي كانت ترتدي الرحط وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها كانت تعاني من الخوف والقلق النفسي لانها تتهيأ في هذه السن للاقبال على عملية مؤلمةجداً ، تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها آخر تحديث (الثلاثاء, 28 سبتمبر 2010 19:04) الدخان في التراث العربي نوعان البخور المعروف وتُطب به الأجسام والثياب والبيوت ، والدخان الذي تصطلي به المرأة العربية بغرض الاستدفاء أو الزينة ، وكلا النوعين عندنا في السودان. ولنساء السودان بهما عناية فاقت عناية نساء العرب ، وعادة الدخان كادت تختفي في البيئة العربية إلا عند المرأة السودانية التي صار الدخان لها من أهم أدوات الزينة ، والنساء حريصات على هذه الصفرة المكتسبة ، وهي صفرة محبوبة مشهورة ومذكورة في التراث حتى انهم يقولون للون الأصفر المشرب بحمرة (دخان عزبة) بل يسمون أنواعا من الطيور بذلك ففي عصافير الخريف زوجان كنا نصنع لها الحبائل (الشرك) لصيدها وتسمي الأنثى (قُيحة) ، ولون القيحة جذاب جميل فيه صفرة فاقعة مشربة في بعض اجذائها بحمرة نسميها (دخان عزبة) ، والنساء يطلبن الجمال ويحافظن عليه مهما كلفهن ذلك. آخر تحديث (الأحد, 12 سبتمبر 2010 07:01) |


